بهجت عبد الواحد صالح
5
الاعراب المفصل لكتاب الله المرتل
الجزء الثاني إعراب سورة آل عمران [ سورة آلعمران ( 3 ) : آية 1 ] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ ألم ( 1 ) * ألم : الأحرف التي في أوائل السور قيل إنها رموز : وقيل : إنها أسماء للّه تعالى . . وقيل هي في الأسرار المحجوبة . وقيل : هي إشارة لابتداء كلام وانتهاء كلام . وقال الأكثرون : إنّها أسماء السور . والميم حقها أن يوقف عليها كما وقف على الألف واللام . وأما فتحها فهو . حركة الهمزة ألقيت عليها حين سقطت تخفيفا وقيل فتحت لالتقاء الساكنين لأن الأصل هو السكون . هذا بعض ممّا قالته كتب التفسير . ولكن يبقى علم هذه الرموز عند اللّه تعالى . [ سورة آلعمران ( 3 ) : آية 2 ] اللَّهُ لا إِلهَ إِلاَّ هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ ( 2 ) * اللَّهُ لا إِلهَ : لفظ الجلالة : مبتدأ مرفوع للتعظيم بالضمة . لا : نافية للجنس . إله : اسمها مبني على الفتح في محل نصب . * إِلَّا هُوَ : إلّا : أداة استثناء . هو : ضمير منفصل مبني على الفتح في موضع رفع بدل من موضع « لا إِلهَ » لأن موضع « لا إِلهَ » وما عملت فيه رفع بالابتداء ولو كان موضع المستثنى نصبا لكان إلّا إياه وجملة « لا إِلهَ إِلَّا هُوَ » في محل رفع خبر أول للمبتدأ - لفظ الجلالة - . وخبر « لا » محذوف وجوبا . * الْحَيُّ الْقَيُّومُ : خبران للفظ الجلالة « المبتدأ » أي خبر بعد خبر ويجوز أن تكون « الْحَيُّ » خبر مبتدأ محذوف تقديره : هو . الحيّ والجملة الفعلية « نَزَّلَ عَلَيْكَ الْكِتابَ » في الآية الكريمة الثالثة خبر المبتدأ . ويجوز أن تكون « الْحَيُّ » بدلا من « هُوَ » أو من « لا إِلهَ » .